[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
مناطق في [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] لا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
مناطق داخل داخلنا قد تكون منطقة جرح رغم قدمه إلا انه مازال ينزف وقد يشتد الألم علينا في الأيام الغابرة ويعل علينا فنخبأه في داخل داخلنا وقد نخبأه حتى عن أنفسنا فبمجرد ان تأتى الصدفة بحدث بسيط يعيد لنا هذه الذكريات القاتلة يعل الجرح عليناااااا من جديد ونبدأ نتذكر الأحداث والكلمات والتفاصيل ونشفق من جديد على أنفسنا و نتسأل كيف تعرضنا لهذا الجرح؟!! ونلوم أنفسنا وقد نتهمها بالضعف وإنها قد خذلتنا....
هل بسبب ضعفنا أم لسذاجتنا وتتولى الأسئلة ومع كل سؤال حصره جديدة تعتصرنه
ليس لضعفنا الجرح غائر هكذا لكن لان هذا الجرح غادر
جاء مما نحسن إليهم
جاء مما لم نشك فيهم لحظة
جاء مما لم نعد لهم العدة
جاء من ناس أعطينهم الثقة
ورفعنهم بقربنا
وذكرنهم بالخير في نفوسنا
جاء ما ناس أدخلنهم قلوبنا قبل ان ندخلهم بيوتنا
ولهذا كان الجرح غائر
والجارح متمكن اختار لحظة ضعفنا وطعنا في ظهورنا
فكان الرد الذهول والاندهاش
فلم نستطيع ان نرد او ندفع الجرح عن أنفسنا
وتركنه ينفذ آلي أعماق أعماقنا
وكل ما نستطيع ان نفعله ان نخبأ جرحنا داخل داخلنا
ونحيطه بسياج ونغلق عليه الأبواب حتى لا يكتشفه عابث في خضم الأيام
نخبأه حتى عن أنفسنا
وعندما يعل الجرح علينا من جديد نضغط عليه بقوى
وننهار للحظات
نتذكر فيها المأساة
ثم نستيقظ من جديد
كائنات بشرية نعشق الحظه الحلوة ونهفوا للراحة ونبحث عن الفرحة ونستمتع بالحياة وتمر الأيام ومن جرحنا يقابل من يجرحه ولو بعد حين ونتقابل جميعا في مدرسة الحياة
داخل كل منا جرح في الأعماق
يخبأه بعناية فهو منطقة محظورة ممنوع الاقتراب منها
بقلمى شيماء وجيه
المصدر: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]